مغامرة سامي وسارة مع الشمس الودودة

في صباح يوم صيفي مشرق، استيقظ سامي في عمر الـ (6 سنوات) وشقيقته سارة (8 سنوات) بحماس شديد، فاليوم هو يوم العطلة على الشاطئ!

جهّزا ألعاب الرمل، والكرات الملونة، وعوامات السباحة الزاهية، ثمّ ركضا فوراً نحو الشاطئ الذهبي، والماء الأزرق يلمع تحت السماء، أين كانت الشمس ساطعة وترسل أشعتها الدافئة، وكأنها تبتسم لهما!

لكن من شدة الفرح والحماس، نسي سامي وسارة شيئاً مهماً جداً قبل الخروج من البيت.. لقد نسيا قبعاتهما، ونظاراتهما، والأهم من ذلك: نسيا وضع “درع الحماية السحري” (واقي الشمس)!

 

بدأ الشقيقان باللعب وبناء القلاع الرملية تحت أشعة الشمس المباشرة دون أي حماية.

 عندما غضبت الشمس :

مر الوقت بسرعة وأصبحت الشمس في منتصف السماء، وأصبحت أشعتها قوية جداً.

فجأة، شعرت سارة بوخز وحرارة على كتفيها، ونظر سامي في انعكاس الماء فلاحظ أن أنفه وخدوده قد أصبحت حمراء تماماً مثل حبة الطماطم!

بدأت بشرتهما تشعر بالحرارة والحرقة، ولم يعودا قادرين على اللعب أو استكمال قصر الرمل. لقد أُصيبا بحروق الشمس؛ لأن بشرة الأطفال الرقيقة لا تستطيع تحمل الأشعة القوية لفترة طويلة دون درع حماية.

 فرقة الإنقاذ في “قلعة الظل”:

عندما لاحظت أمهما احمرار بشرتهما وبدء انزعاجهما، أسرعت إليهما فوراً ونقلا اللعب إلى تحت المظلة الكبيرة (قلعة الظل)، وبدأت خطوات الإنقاذ السريعة:

  1. التبريد بالماء الفاتر: أحضرت الأم منشفة ناعمة مبللة بماء فاتر ولطيف ووضعتها برفق على أكتافهما ووجوههما لتخفيض حرارة الجلد.

  2. جل الصبار البارد: أخرجت زجاجة تحتوي على جل أخضر بارد (جل الألوفيرا) ودهنت بشرتهما بلطف شديد لتسكين الألم وتهدئة الاحمرار.

  3. شراب الانتعاش: قدمت لكل منهما كوباً كبيراً من الماء العذب والعصير الطبيعي، لأن الشمس تسحب السوائل من الجسم ويجب تعويضها فوراً.

جلس سامي وسارة تحت الظل، وشربا الماء واستراحا حتى زال الشعور بالحرقان وخف الألم كثيراً.

 

 أبطال الصيف الآمن :

في اليوم التالي، تعلم سامي وسارة الدرس جيداً! عرفا أن الشمس صديقة رائعة تمنحنا الضوء والدفء، لكن علينا أن نحترم قوتها ونحمي أنفسنا منها لنستمتع باللعب طوال الصيف دون ألم.

ومن يومها، أصبح لديهما قوانين أبطال الصيف:

  • وضع الكريم السحري (واقي الشمس): دهن الجسم بالكامل قبل الخروج وتجديده كل ساعتين.

  • ارتداء القبعة والنظارة: لحماية الوجه والعيون من الأشعة القوية.

  • الاستراحة في الظل: تجنب اللعب المباشر تحت الشمس في منتصف النهار (ساعات الذروة).

وبذلك، عاش سامي وسارة أجمل أيام الصيف في لعب ومرح وأمان!

Relatetd Post

Leave A Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *