- البريد الالكترونـي contact@4kids-tv.com
- الهــــاتف 23224919 (0) 213+

شرح مبسط للوضع: تحدّث مع أطفالك بلغة تناسب أعمارهم عن أهمية الحذر من النار والابتعاد عن مسبباتها، دون تضخيم مفرط يولد لديهم رهاباً مستمراً.
التدريب على اللعبة الجادة: حول خطة الطوارئ إلى “لعبة إنقاذ” أو تمرين جماعي (مثل: كيف نخرج بسرعة من البيت ونصل إلى نقطة التجمع بهدوء)، فهذا يقلل من الارتباك ساعة الصدمة.
تسمية المسؤوليات: امنح الطفل دوراً بسيطاً يناسب عمره في حقيبة النجاة (مثل اختيار لعبته المفضلة الصغيرة أو دبيس الأمان المفضل لديه) ليشعر بأنه جزء من الفريق.
السيطرة على الهلع الشخصي: الأطفال يراقبون ردود أفعال الكبار؛ إذا رأوك هادئاً وواثقاً، سينتقل إليهم هذا الهدوء. تجنب الصراخ الهستيري.
مرافقة لصيقة ودائمة: لا تترك طفلك يغادر بمفرده أبداً. احرص على أن يكون دائماً بجانبك أو ممسكاً بيدك أثناء النزول أو الهروب.
حماية الجهاز التنفسي: قم فوراً بتغطية أنف وفم الطفل بقطعة قماش مبللة (إن توفرت) لمنع استنشاق الدخان السام الذي يؤدي إلى الاختناق السريع نظراً لقصر قاماتهم وقربهم من مستوى الغازات.
منع العودة للوراء: إذا نسي الطفل لعبة أو غرضاً شخصياً داخل المنزل أثناء الإخلاء، امنعه تماماً من العودة مهما كانت الأسباب، وذكّره بأن سلامته أغلى ما تملك.
فهم الأعراض الطبيعية للصدمة: قد يعاني الطفل بعد الحوادث من كوابيس ليلية، خوف غير مبرر من الظلام أو النار، أو التشبث المفرط بالوالدين (عدم الرغبة في مفارقتهما).
التشجيع على التعبير: اترك مساحة لطفلك ليعبر عن مخاوفه بالرسم، أو اللعب، أو الكلام دون أن تستهزئ بمشاعره أو تقول له “أنت رجل ولا داعي للخوف”.
استعادة روتين الحياة اليومية: العودة السريعة إلى الجدول اليومي المنتظم (أوقات النوم، الأكلات المفضلة، اللعب الهادئ) تشعر الطفل بأن العالم عاد آمناً ومستقراً.
طلب المساعدة المختصة: إذا استمرت أعراض الخوف الشديد، أو التبول اللاإرادي، أو العزلة لأكثر من أسبوعين، فلا تتردد في استشارة أخصائي نفساني لدعم الطفل في تجاوز الصدمة بسلام.
