سلطة ضبط السمعي البصري تُحذر: حماية الطفل خط أحمر خلال تغطية امتحانات البيام والباك

 وجّهت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري، مع اقتراب موعد امتحانات شهادتي التعليم المتوسط والتعليم الثانوي، نداءً حازماً إلى كافة المؤسسات الإعلامية، بضرورة الالتزام بالمهنية وتوفير أجواء هادئة ومحفزة للمترشحين، مؤكدة أن سلامة التلاميذ النفسية تأتي فوق كل اعتبار إعلامي.

حيث أشار بيان السلطة إلى رصد تجاوزات غير مبررة في تغطيات سابقة، تمثّلت خاصة في إجراء استجوابات مباشرة مع تلاميذ قُصّر فور خروجهم من مراكز الامتحان، واعتبرت السلطة هذه الممارسات خرقاً صريحاً للقوانين، لاسيما:

  • المرسوم التنفيذي رقم 24-250: المحدد لدفتر الشروط العامة لخدمات الاتصال السمعي البصري.

  • القانون رقم 12-15: المتعلق بحماية الطفل وصون كرامته.

وشدّدت السلطة على أن حماية حقوق الطفل وسلامته المعنوية هي التزام قانوني وأخلاقي لا يقبل التهاون، واضعة شروطاً حاسمة لأي تغطية ميدانية تشمل التلاميذ:

  1. الموافقة المسبقة: منع استجواب أي قاصر أو تصويره دون إذن صريح ومكتوب من وليه الشرعي.

  2. المصلحة الفضلى: مراعاة الأثر النفسي والاجتماعي للتغطية على التلميذ وتفادي تعريضه للتنمر الرقمي أو التشهير.

  3. الاحترافية بدل الإثارة: دعوة القنوات للنأي عن ممارسات البحث عن المشاهدات (البوز) على حساب القلق النفسي للتلاميذ وعائلاتهم.

في الختام، دعت السلطة المؤسسات الإعلامية إلى المراهنة على تقديم محتوى يحمل رسائل الطمأنينة والتحفيز، والمساهمة في إنجاح هذا الموعد الوطني الهام بروح من المسؤولية الوطنية.

سنتابع بكل حزم أي إخلال بالسير الحسن للامتحانات أو انتهاك لحقوق الممتحنين، وسنمارس كامل صلاحياتنا القانونية لردع أي تجاوز لأخلاقيات المهنة. —

مقتطف من بيان السلطة الوطنية لضبط السمعي البصري

Relatetd Post

Leave A Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *