رسمياً: المؤسسات الجامعية الجزائرية تفرض وجودها في قائمة الأفضل عالمياً

شهد قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، قفزة نوعية غير مسبوقة، بعد أن نجحت المؤسسات الجامعية الوطنية في حجز مكانة مرموقة لها ضمن التصنيف العالمي “QS World University Rankings by Subject” لعام 2026.

 

وأفاد البيان الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم، أن هذا الظهور الأول من نوعه يعكس الاستراتيجية الجديدة للدولة، في ترقية مرئية الجامعة الجزائرية، وتطوير جودة البحث العلمي لتطابق المعايير الدولية.

وقد أظهرت نتائج التصنيف سيطرة واضحة للجامعات الجزائرية على المراكز الأولى مغاربيًا، في عدة تخصصات استراتيجية، حيث جاءت النتائج كالتالي:

1. جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا (USTHB):

أثبتت الجامعة العريقة ريادتها بتحقيق أرقام قياسية في ثلاث مجالات حيوية:

  • هندسة البترول: احتلت المرتبة الأولى مغاربيًا، وضمن أفضل 101-150 مؤسسة جامعية على مستوى العالم.

  • الهندسة الكهربائية والإلكترونية: جاءت في المرتبة الأولى مغاربيًا، وضمن نطاق أفضل 401-450 جامعة عالميًا.

  • علوم الحاسوب ونظم المعلومات: صُنفت في المرتبة الأولى مغاربيًا، وضمن أفضل 651-700 مؤسسة عالمية.

2. جامعة الجيلالي اليابس (سيدي بلعباس):

واصلت جامعة سيدي بلعباس تألقها الدولي، خاصة في المجالات التقنية الدقيقة:

  • الهندسة الميكانيكية، الطيران والتصنيع: حققت المرتبة الأولى مغاربيًا، وحجزت مكانًا ضمن أفضل 401-450 جامعة عالميًا.

ويُعد تصنيف “QS” العالمي أحد أكثر التصنيفات تأثيرًا ومصداقية في الأوساط الأكاديمية، ويعتمد على معايير صارمة تشمل السمعة الأكاديمية، سمعة صاحب العمل، وعدد الاستشهادات العلمية لكل ورقة بحثية.

إن تبوّء الجامعات الجزائرية لهذه المراتب، وخاصة الصدارة المغاربية، يؤكد على:

  1. تحسن جودة التكوين في مجالات العلوم الدقيقة والتكنولوجيا.

  2. تعزيز الثقة في الكفاءات الجزائرية الشابة والمخابر البحثية.

  3. الانفتاح الدولي الذي بات يميز السياسة القطاعية للتعليم العالي.

هذا التتويج ليس مجرد أرقام، بل هو ثمرة إصلاحات عميقة تهدف إلى جعل الجامعة قاطرة للتنمية الاقتصادية والابتكار.

Relatetd Post

Leave A Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *