- البريد الالكترونـي contact@4kids-tv.com
- الهــــاتف 23224919 (0) 213+

وفي أول خطاب رسمي لها، أكدت آمنة لقرين أن هذا التنصيب ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو تجسيد لترسيخ قيم الدولة الجزائرية، مشيرة إلى أن غرس بذور المواطنة الصالحة في نفوس الأطفال هو استثمار حقيقي في مستقبل البلاد. وأضافت لقرين أن مسؤولية البرلمانيين الصغار تتجاوز التمثيل التقليدي، لتصل إلى غرس روح المواطنة من خلال تحويل مفهوم المواطنة إلى سلوك يومي وعطاء ملموس. ومواكبة العصر عن طريق التركيز على تكوين جيل متسلح بالعلم، متمكن من التكنولوجيات الحديثة، ورائد في مجال الرقمنة.
وخلال الجلسة العلنية الأولى، باشر البرلمان مهامه الهيكلية من خلال المصادقة على قائمة نواب الرئيس التسعة. تزكية أعضاء مكاتب اللجان البرلمانية الدائمة وكذا المساهمة في نشر الوعي بحقوق وواجبات الطفل بما يتماشى مع التوجهات الوطنية.
وفي مشهد يعكس الوعي السياسي المبكر، وجه البرلمانيون الصغار 10 أسئلة شفوية إلى أعضاء من الطاقم الحكومي، شملت قطاعات حيوية تمس حياتهم ومستقبلهم، منها:
التربية والتعليم العالي والتكوين المهني. الهوية والتاريخ (المجاهدون وذوي الحقوق). البيئة وجودة الحياة، والثقافة، والتضامن الوطني.
كما جرى مراسم التنصيب والجلسة بحضور وازن من السلطة التنفيذية، يتقدمهم وزراء التربية الوطنية، التكوين والتعليم المهنيين، المجاهدين، البيئة وجودة الحياة، الشؤون الدينية، ووزيرة العلاقات مع البرلمان، مما يعكس الدعم الرسمي الكامل لهذه التجربة الرائدة.
وفي الختام يمكننا أن نقول بأن برلمان الطفل الجزائري اليوم منصة حقيقية لإيصال صوت الطفولة، ومدرسة لتعليم القيادة والمسؤولية، ليكون الطفل شريكاً فاعلاً في صياغة مستقبل الجزائر.