المساجد تفتح أبوابها لطلبة البكالوريا: ملاذ مريح للمراجعة والراحة بين الامتحانات

 أعلنت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية الجزائر عن فتح أبواب المساجد، مصليات النساء، والمدارس القرآنية الواقعة بالقرب من مراكز امتحانات شهادة البكالوريا،في التفاتة تضامنية تعزز الدور الاجتماعي للمؤسسات الدينية، وبهدف مرافقة التلاميذ واحتضانهم طيلة فترة طي هذا التحدي المصيري.

وجاء هذا القرار بناءً على تعليمة رسمية أصدرتها المديرية بتاريخ 01 جوان 2026 (تحت رقم 321) موجّهة إلى المفتشين، الأئمة، والمرشدات الدينيات عبر تراب الولاية، تنفيذاً لمراسلة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف المؤرخة في 24 ماي 2026.

وتأتي هذه المبادرة تحت شعار مرافقة المجتمع في شتى مناحي الحياة، حيث شدّدت المديرية على ضرورة تحويل الفضاءات الدينية المحاذية لمراكز الامتحانات إلى نقاط استراحة ومراجعة لفائدة الطلبة المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا لدورة جوان 2026.

تتضمن المبادرة جملة من التسهيلات والخدمات اللوجستية والمعنوية، أبرزها:

  • الدعم النفسي والمعنوي: تكليف السادة الأئمة والمرشدات الدينيات بالإشراف المباشر على مرافقة الطلبة، وتقديم الدعم النفسي لمساعدتهم على التركيز وتجاوز ضغط الامتحانات.

  • توفير الإطعام والدعم اللوجستي: توجيه القائمين على المساجد لتوفير الوجبات والمشروبات في حدود الإمكانات المتاحة طيلة هذه الفترة بالتنسيق مع اللجان المسجدية.

  • توفير فضاءات مريحة: تهيئة مصليات النساء والمدارس القرآنية لتكون مكيفة ومجهّزة لاستقبال التلاميذ بين الفترات الصباحية والمسائية للاستراحة والمراجعة الهادئة.

وفي سياق التنفيذ الصارم للعملية، دعت المديرية كافة المعتمدين والمفتشين إلى المتابعة الميدانية الفورية وموافاتها بإحصائيات دقيقة، تليها تقارير مفصلة حول سير هذه المبادرة التضامنية فور انتهاء فترة الامتحانات.

وقد لقيت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً من طرف أولياء التلاميذ والمهتمين بالشأن التربوي، والذين اعتبروا المبادرة وسيلة فعالة لتخفيف عناء التنقل عن الطلبة، خاصة القاطنين في مناطق بعيدة عن مراكز الإجراء، مما يضمن لهم ظروفاً مثالية للنجاح والتفوق.

Relatetd Post

Leave A Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *