اللمسات الأخيرة لامتحاني البيام والبكالوريا مع صفر تهاون للهواتف النقالة

شدد وزير التربية الوطنية اليوم الأحد على أن امتحاني شهادة البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط يمثلان “أولوية قصوى” للدولة، مؤكداً على ضرورة أن تكون دورة 2026 نسخة متميزة تنظيمياً وبيداغوجياً.

1. مراكز الإجراء: معايير صارمة للراحة

أمر الوزير بضرورة تدارك أي نقائص سابقة، معلناً عن استبدال المراكز غير الملائمة بمؤسسات جديدة تضمن:

  • التجهيز الكامل: توفير النظافة، التكييف، والإضاءة.

  • فضاءات الاستراحة: استحداث مساحات مهيأة داخل المؤسسات المجاورة لاستقبال التلاميذ بين الفترات، لحمايتهم من العوامل المناخية وضمان راحتهم النفسية.

  • مراكز استشفائية: تنظيم مراكز إجراء خاصة داخل المستشفيات للتلاميذ الذين تمنعهم ظروفهم الصحية من التنقل، ضماناً لحقهم في الامتحان.

2. محاربة الغش وحماية المصداقية:

في لهجة حازمة، دعا الوزير إلى القضاء التام على ظاهرة إدخال الهواتف النقالة لمراكز الامتحان، واصفاً إياها بأكبر تحدٍ لمصداقية الشهادة. وأمر بـ:

  • تعزيز إجراءات التفتيش باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن.

  • تحميل المسؤولية الكاملة للمؤطرين داخل القاعات.

  • تكثيف الحملات التحسيسية للمترشحين حول خطورة العقوبات القانونية المترتبة على حيازة الهاتف.

وخُتمت الندوة بتعليمات صارمة لمديري التربية لتقديم تقارير أسبوعية محينة، تضمن الجاهزية التامة لاستقبال المترشحين في أفضل الظروف، وتؤمن دخولاً مدرسياً ناجحاً يخفف الضغط على الهياكل الحالية.

Relatetd Post

Leave A Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *