إصلاحات بيداغوجية كبرى ودخول مدرسي نوعي

أشرف وزير التربية الوطنية، السيد محمد صغير سعداوي، أمس السبت، بكلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر (3)، على افتتاح أشغال الندوة الوطنية لتحضير الدخول المدرسي 2026-2027. وقد شهدت الجلسة حضوراً رسمياً رفيع المستوى ضم الأمين العام لولاية الجزائر، الولاة المنتدبين، إطارات الإدارة المركزية، مدير مدارس أشبال الأمة، مديري التربية ومديري المعاهد الوطنية، إلى جانب ممثلي الأسرة الإعلامية الوطنية.

في مستهل كلمته، أكد الوزير أن الندوة تندرج ضمن تجسيد الرؤية المتبصرة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الهادفة إلى بناء مدرسة جزائرية عصرية ذات جودة عالية. وثمّن الدعم المتواصل الذي يحظى به القطاع ورفع حصته من الميزانية العامة للدولة، مشيراً إلى التزام الوزارة بتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لموظفي ومستخدمي التربية.

كما استعرض الوزير أبرز منجزات الفترة الماضية، والتي شملت:

  • توسيع الهياكل التربوية واستحداث المناصب المالية.

  • تعزيز مسار الرقمنة في مجالات التسيير والخدمات.

  • ترقية الرياضة والصحة المدرسية وتحقيق استقرار ملحوظ في مؤشرات الأداء.

  • التنسيق المحكم مع مختلف القطاعات الأمنية والوزارية لإنجاح الامتحانات الوطنية الكبرى.

واستناداً إلى مخرجات المرحلة الأولى للجنة الوطنية لجودة التعليم، أعلن وزير التربية عن حزمة من التدابير البيداغوجية الهامة التي ستدخل حيز التطبيق تدريجياً:

  • إصلاح اللغات الأجنبية: اعتماد اللغة الإنجليزية ابتداءً من السنة الثالثة ابتدائي، وإدراج اللغة الفرنسية ابتداءً من السنة الرابعة ابتدائي إلى جانب الإنجليزية.

  • التنظيم البيداغوجي: إعادة تنظيم تدريس بعض المواد في مرحلة التعليم الثانوي لتحسين جودة التعلمات.

  • التركيز العلمي: تعزيز تدريس اللغة الإنجليزية في الشعب ذات الطابع العلمي والتكنولوجي، مع مواصلة تحيين البرامج والمناهج.

  • التحول الرقمي: ربط قواعد البيانات بالتنسيق مع المحافظة السامية للرقمنة لتعزيز حوكمة التسيير الرقمي.

  • الأنشطة والدعم: ترسيخ المسابقة الوطنية للابتكار المدرسي، وتوسيع التكفل البيداغوجي بالتلاميذ المرضى بالمؤسسات الاستشفائية، واستمرار برامج الرياضة المدرسية والصحة.

في خطوة جريئة تعكس الإصلاح الهيكلي للمنظومة، كشف السيد الوزير عن إجراءات جوهرية ستُطبق مع الدخول المدرسي المقبل (2027-2028):

  • الانتقال من نظام الجذع المشترك إلى نظام الشعب في التعليم الثانوي العام والتكنولوجي.

  • استحداث شعبة “معلوماتية” ضمن التعليم الثانوي استجابةً للتحولات الرقمية واحتياجات التنمية الوطنية في التعليم العالي.

تتواصل أشغال الندوة عبر تسع ورشات متخصصة تغطي المحاور الحيوية التالية:

  1. التمدرس.

  2. التقييم البيداغوجي.

  3. المالية.

  4. الهياكل.

  5. التأطير البيداغوجي والإداري.

  6. العلاقة مع الشريك الاجتماعي والخدمات الاجتماعية وأمن المؤسسات.

  7. الأنشطة المكملة ودعم التمدرس.

  8. الرياضة المدرسية.

  9. الرقمنة.

 

Relatetd Post

Leave A Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *